أفادت الصحيفة أن بلير كان المرشح الوحيد لعضوية المجلس بعد إعلان ترامب عن خطته المكونة من عشرين بندًا لإنهاء الصراع بين إسرائيل وحماس في سبتمبر الماضي. لكن واجه تعيينه رفضاً عربياً وإسلامياً واسعاً بسبب دعمه لغزو العراق في 2003، والخشية من تهميش الفلسطينيين في المجلس الجديد. وأوضح مصدر مقرب من بلير أنه “لن يكون عضواً في مجلس السلام”، مشيراً إلى أن “المجلس سيضم قادة دول ومسؤولين حاليين، بينما سينضم بلير إلى اللجنة التنفيذية الأصغر مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف ومسؤولين آخرين”. وأشار مصدر مطلع إلى أن “بلير قد يتولى دورًا مستقبليًا في الهيكل الإداري لغزة بفضل الدعم من واشنطن وتل أبيب”. الصحيفة أضافت أن لجنة تنفيذية جديدة برئاسة وزير الخارجية البلغاري السابق نيكولاي ميلادنوف ستنسق بين مجلس السلام واللجنة الفلسطينية التقنية لإدارة القطاع. يأتي ذلك مع استعداد ترامب للإعلان عن المرحلة الثانية من عملية السلام في غزة وكشف الهيكل الجديد قبل عيد الميلاد. أكد مسؤولون أمريكيون ومصدر غربي لـ”القناة 12″ أن تشكيل القوة الدولية والهيكل الجديد لغزة في مراحله النهائية، مع توقعات بالكشف عنه خلال أسابيع. منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر، سلمت حماس الأسرى الإسرائيليين وعددًا من الجثامين، وأطلقت نحو ألفي أسير فلسطيني. في أكتوبر الماضي، استضافت مصر قمة سلام في شرم الشيخ برئاسة الرئيسين المصري والأمريكي ومشاركة قادة من 20 دولة. تعرض قطاع غزة، خلال عامين من الحرب، لدمار شامل طال البنية التحتية والقطاعات الحيوية، مخلفًا العديد من القتلى والجرحى بين المدنيين.





