جهود السلام وإعادة إعمار غزة: خطوات مستقبلية

Illustration for: Calls for Sudan Truce and Gaza Reconstruction

أكد عبد العاطي على أهمية التوصل إلى هدنة شاملة في السودان وإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية لا تقصي أي طرف، لتمهيد الطريق لوقف النزاع واستعادة الاستقرار. كما دعا إلى إنشاء ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات إلى المدنيين، مشددًا على رفض مصر للإجراءات الإثيوبية الأحادية الخاصة بسد النهضة. وفيما يخص قطاع غزة، أوضح وزير الخارجية أن القاهرة تعمل على التحضير لمؤتمر إعادة إعمار غزة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، حيث سيكون المؤتمر برئاسة مشتركة مصرية – أمريكية، مع استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة لتحديد موعد انعقاده. وأكد الوزير أن إعادة إعمار غزة جزء من خطة ترامب للسلام، مشيرًا إلى أن مصر اقتربت من إنهاء المرحلة الأولى من الخطة، مع ضرورة بدء تنفيذ المرحلة الثانية قريبًا. كما كشف عن تنفيذ مصر برامج لتدريب الشرطة الفلسطينية على أراضيها، لتمكين قوات الشرطة من أداء مهامها داخل قطاع غزة وإنهاء الفراغ الأمني، مع استعداد القاهرة للتشاور مع الدول الأوروبية لدعم وتطوير برامج التدريب. وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد اعتمد قرارًا الشهر الماضي لإنشاء قوة دولية للاستقرار في قطاع غزة. ووفقًا للقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية بمجرد تولي القوة الدولية السيطرة. وسيتولى مجلس السلام الانتقالي برئاسة ترامب تنسيق الجهود الأمنية والإنسانية وإعادة الإعمار، مع توجيه غزة نحو سلطة فلسطينية مُصلحة. ينص القرار على إنشاء قوة دولية للاستقرار بالتعاون مع إسرائيل ومصر لفترة أولية مدتها عامان، لتأمين حدود غزة وحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة والإشراف على نزع سلاح حماس والجماعات المسلحة الأخرى. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، حيث أفرجت حماس عن 20 أسيرًا كانت تحتجزهم منذ 7 أكتوبر 2023، مما أدى إلى تحرير جميع الرهائن المتبقين. ردًا على ذلك، أفرجت إسرائيل عن حوالي 2000 أسير فلسطيني، من بينهم سجناء كانوا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد.