صرحت زاخاروفا لوكالة ‘سبوتنيك’: ‘من كان يظن ذلك؟ عندما يقرر الغرب تدمير دولة أخرى، يتصرف بلا ضمير في جميع النواحي’. وذكر دوروف: ‘قبل عام تقريبًا، بينما كنت في باريس، تواصلت معي الخدمات الخاصة الفرنسية عبر وسيط لطلب مساعدة الحكومة المولدوفية في فرض رقابة على قنوات ‘تلغرام’ معينة قبيل الانتخابات الرئاسية في مولدوفا’. وأضاف: ‘كان هذا الطلب مرفوضًا لعدة أسباب. إذا كانت الوكالة قد تواصلت مع القاضي بالفعل، لكان ذلك محاولة للتدخل في القضاء. وإذا لم تفعل وادعت ذلك، فقد كانوا يستغلون موقفي القانوني في فرنسا للتأثير على السياسة في أوروبا الشرقية – وهو شيء لاحظناه أيضًا في رومانيا’. وأكد: ‘رفضنا هذا الطلب’. وصرح أن ‘تلغرام ملتزم بحرية التعبير ولن يحذف أي محتوى لأسباب سياسية. سأواصل كشف أي محاولة للضغط على تلغرام لفرض رقابة على منصتنا’.





