دول تدعم علاج مرضى غزة وتدعو لحل الدولتين

Illustration for: Countries Support Gaza Patient Treatment in West Bank

أعلنت الدول استعدادها لدعم علاج مرضى غزة في الضفة الغربية من خلال التمويل أو الطواقم الطبية أو المعدات، مطالبة إسرائيل بإعادة فتح الممر الطبي للضفة والقدس لاستئناف إجلاء المرضى من غزة. ووفقًا لبيان وزراء خارجية هذه الدول، طالبت إسرائيل برفع القيود على توريد الأدوية والمعدات الطبية لقطاع غزة، وفق القانون الدولي. من بين الدول الموقعة على البيان النمسا وبلجيكا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي وبولندا، بإجمالي 25 دولة، بينما لم تشارك الولايات المتحدة. في وقت سابق اليوم، أصدرت السعودية وفرنسا بيانًا رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، خلال مؤتمر في نيويورك. جاء في بيان وكالة الأنباء السعودية “واس”: “نحن قادة المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، بصفتهما رئيسي المؤتمر الدولي للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية، نثمن الدول المجتمعة في الأمم المتحدة في 22 سبتمبر 2025، وندعو إلى الاستقرار في الشرق الأوسط”. وأضاف البيان أن “الوقت حان لتحرك المجتمع الدولي من الأقوال إلى الأفعال، ونثمن جهود الرؤساء السبعة عشر لفرق العمل المنبثقة عن المؤتمر لرسم طريق التنفيذ السريع لحل الدولتين. ندعو جميع الدول لتسريع تنفيذ إعلان نيويورك عبر خطوات عملية وملموسة. نرحب بالتعهدات والإجراءات التي بادرت بها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة”. رحبت باريس والرياض “باعتراف أستراليا وبلجيكا وكندا ولوكسمبورغ ومالطا والبرتغال والمملكة المتحدة والدنمارك وأندورا وموناكو وسان مارينو، إلى جانب فرنسا، بدولة فلسطين كما أُعلن اليوم رسميًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ندعو الدول التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد للانضمام إلى هذا المسار”. يُذكر أن حل الدولتين هو مقترح سياسي لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بإقامة دولتين مستقلتين، دولة فلسطينية على حدود 1967 إلى جانب دولة إسرائيل، بما يتفق مع رؤية المجتمع الدولي. لكن عوائق مثل رفض حماس والجهاد الإسلامي الاعتراف بإسرائيل، والاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، والانقسامات الفلسطينية، والعنف المستمر، والجمود السياسي، تعوق تحقيق هذا الحل حتى الآن.