ذكرت مصادر إعلامية أن روبيو وصل إلى إسرائيل يوم الأحد. قبل مغادرته إلى هناك، جدد روبيو دعم بلاده لإسرائيل، رغم الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبعض الأطراف الإقليمية والدولية. كما أشار إلى أن روبيو ألمح في اجتماعات مغلقة مع الجانب الإسرائيلي إلى عدم معارضته للضم، وأن البيت الأبيض لن يعترض على خطوات إسرائيل. وأثار ادعاء إسرائيل بعدم معارضة خطة الضم قلقًا في إدارة ترامب، حيث رأت فيه محاولة للضغط عليها. في وقت سابق، حذرت الإمارات إدارة ترامب وحكومة إسرائيل من أن ضم الضفة الغربية سيلحق ضررًا كبيرًا بمعاهدة السلام الإماراتية-الإسرائيلية واتفاقيات أبراهام الأوسع، مما سيقوض آمال الرئيس الأمريكي في توسيعها. وأضاف: هناك قلق من أن ما حدث قد يؤثر على الجهود لإعادة جميع الرهائن، والقضاء على (حماس)، وإنهاء الحرب. هذه هي أولويات الرئيس. لكنه أكد أن ذلك لن يغير طبيعة العلاقة القوية والراسخة مع إسرائيل.





