أعلنت الحكومة عبر موقعها الرسمي أن القرار بانتظار الموافقة لتفعيله. وذكرت الحكومة البريطانية أن وزير الخارجية، ديفيد لامي، زار العاصمة السورية رسميًا، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين سوريين. وأشار بيان رسمي إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن “نهج دبلوماسي جديد” يهدف إلى تعزيز التواصل مع الأطراف الإقليمية لدعم الاستقرار في سوريا، ودعم الجهود السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة. في يوليو الماضي، استقبل الرئيس السوري المؤقت في دمشق وزير خارجية المملكة المتحدة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية، وفقًا لوكالة الأنباء السورية “سانا”.





