نشر دوروف على حسابه في منصة “إكس”: “أنا مستعد لشراء المجوهرات المسروقة وإعادتها إلى متحف اللوفر، أقصد بالطبع متحف اللوفر أبوظبي، حيث لا يُمكن لأحد السرقة منه”. وأضاف: “هذه الحادثة تُظهر مرة أخرى تدهور بلد كان عظيمًا (فرنسا)، حيث تلهي حكومته الجمهور بتهديدات واهية بدلًا من التعامل مع التهديدات الحقيقية”. وتمكن أربعة لصوص من اقتحام “اللوفر” في وضح النهار وسرقة مجوهرات تاريخية، ثم فروا على دراجتين ناريتين خلال سبع دقائق فقط. وأعلن متحف “اللوفر” في باريس، يوم الأحد الماضي، إغلاق أبوابه بعد حادثة السرقة. ووفقًا للتحقيقات الأولية، نجح اللصوص، الذين كانوا ملثمين بالكامل، في الوصول إلى المتحف الواقع على ضفة نهر “السين” حيث كانت تُجرى أعمال بناء، واستخدموا مصعد بضائع للوصول مباشرة إلى الغرفة المستهدفة في جناح “أبولو”، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية.





