أوضح الصالحي في حديثه لـ”سبوتنيك” أن “إسرائيل تواصل سياسة اغتيال واستهداف قيادات، مما يعكس توجه الحكومة الإسرائيلية الرسمي بشكل غير مسبوق”. وأكد الصالحي أن “هذه الممارسات تُعتبر انتهاكًا واضحًا لسيادة دولة عربية، خصوصًا وأن قطر تلعب دورًا رئيسيًا في جهود الوساطة لوقف إطلاق النار منذ بداية النزاع”. وأضاف أن “هذا الاستهداف يعد تحديًا للأعراف والقوانين الدولية”. وصرح الدكتور الصالحي بأن “إسرائيل لا ترغب في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، وهي مستمرة في عمليات الإبادة والتهجير، كما رفضت المقترح الأمريكي”. وعن تأثير الأحداث على المفاوضات، أشار الصالحي إلى أن “الوضع يبعث برسالة واضحة بعدم رغبة إسرائيل في التفاوض، حتى وإن كان الرئيس الأمريكي هو من يقدم المقترحات”. ويرى الصالحي أن “الولايات المتحدة إما متواطئة مع إسرائيل أو أن الحكومة الإسرائيلية لا تتفاعل مع مقترحاتها”. واعتبر أن “هذا التصرف يعد تحديًا للرئيس الأمريكي”، موضحًا: “إذا قدم رئيس دولة كبرى اقتراحًا واستُهدف من يبحثه، فهذا يدلل على إما خداع الرئيس لصالح نتنياهو أو تجاهل إسرائيل لمقترحاته”. وأضاف: “القادة المستهدفون قادوا أنشطة حماس وتحمّلوا مسؤولية أحداث السابع من أكتوبر 2023 وإدارة الحرب ضد إسرائيل”. وأكد الجيش الإسرائيلي في بيانه: “سيواصل الجيش والشاباك العمل بحزم ضد التنظيم المسؤول عن أحداث 7 أكتوبر”. وسبق لرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن هدد بتصفية قيادات حماس في الخارج مع استمرار القتال في غزة.





