ذكرت دراسة حديثة أن ترك الماء مكشوفًا طوال الليل قد يجعله عرضة لالتقاط الغبار والجسيمات الدقيقة وحتى البكتيريا. وأوضحت أن المياه الراكدة يمكن أن تحفز نمو الميكروبات وتغير تركيبها الكيميائي، وهو ما يفسر الطعم “الباهت” أو “المتغير” للماء في الصباح. ويشير الخبراء إلى أن الحرارة أو الضوء بالقرب من السرير قد يسرعان من هذه التغيرات، بينما زيادة الحشرات الصغيرة في البيئة قد يزيد من المخاطر. ولتجنب هذه المخاطر، توصي الدراسة باستخدام زجاجة محكمة الإغلاق أو شرب كميات كافية من الماء خلال النهار لتقليل الحاجة إلى الترطيب ليلاً. وفقًا للدراسة التي نشرها موقع “العربية”، تُعد هذه التغييرات البسيطة وسيلة فعالة للحفاظ على عادة شرب الماء بجانب السرير دون التأثير على الصحة.





