غارات إسرائيلية تستهدف قادة أنصار الله في صنعاء

Illustration for: Israeli Airstrikes Target Houthi Leaders in Yemen

القاهرة – أفاد مصدر يمني مقرب من عائلة الرهوي لـ”سبوتنيك” بأن طائرات إسرائيلية استهدفت منزلاً في منطقة حدة جنوب صنعاء، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص بينهم رئيس حكومة “أنصار الله” أحمد غالب الرهوي وبعض مرافقيه، مع إصابة آخرين. وأوضح المصدر أن الجماعة تجهز لإعلان نبأ وفاة الرهوي بعد اختيار رئيس جديد للحكومة، ليحل محله بعد عام من تعيينه في 10 أغسطس الماضي. وفي يوم الخميس، شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات على مواقع عسكرية لجماعة “أنصار الله” في صنعاء، بما في ذلك مقر وزارة الداخلية. وصرح مصدر يمني لـ”سبوتنيك”: “نفذت الطائرات الإسرائيلية 12 غارة على صنعاء، استهدفت جبل عطّان الذي يضم مقر قيادة ألوية الصواريخ جنوب غرب المدينة، ومعسكر النهدين في المجمع الرئاسي، ومعسكر قوات الأمن المركزي في منطقة السبعين جنوب صنعاء، ومقر وزارة الداخلية في منطقة الحصبة شمال صنعاء”. وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: “قام سلاح الجو بقصف هدف عسكري لنظام الحوثي في صنعاء بدقة”. وأضاف: “يعمل نظام الحوثي منذ بداية الحرب بعدوانية بتمويل إيراني لضرب إسرائيل وحلفائها وزعزعة الاستقرار الإقليمي وتهديد حرية الملاحة الدولية”. وتابع: “يستمر جيش الدفاع في التصدي لنظام الحوثي بالتوازي مع تكثيف الضربات ضد حماس في غزة”. وفي السياق، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “الغارات على صنعاء استهدفت اغتيال قادة سياسيين من جماعة “أنصار الله”، مضيفة أن “الهجمات استهدفت مبانٍ يعتقد بوجود قادة فيها”. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً أن عدداً من قادة جماعة “أنصار الله” كانوا في الموقع المستهدف، وأفادت القناة 12 أن عمليات الاغتيال خطط لها ضمن الموجة السابقة من الغارات. وكانت “أنصار الله” أعلنت في 28 يوليو الماضي تصعيد هجماتها على إسرائيل وبدء المرحلة الرابعة من “الحصار البحري”، متوعدة باستهداف السفن المتعاملة مع الموانئ الإسرائيلية، رداً على استمرار العمليات الإسرائيلية في غزة. وفي أواخر يوليو، أعلن عبد الملك الحوثي عن إطلاق 1679 صاروخاً وطائرة مسيرة وزورقاً هجومياً على إسرائيل وحلفائها منذ نوفمبر 2023. تستمر “أنصار الله” في هجماتها على إسرائيل والسفن المرتبطة بها والولايات المتحدة وبريطانيا منذ نوفمبر 2023، رداً على العمليات الإسرائيلية في غزة. ومنذ استئناف تل أبيب لعملياتها العسكرية في غزة في 18 مارس الماضي، كثفت “أنصار الله” في اليمن من هجماتها، مما دفع القوات الأمريكية لتنفيذ مئات الغارات الجوية على مواقع الجماعة في اليمن، قبل التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في 6 مايو الماضي، لكن “أنصار الله” أكدت أن الاتفاق لا يشمل العمليات ضد إسرائيل.