غارات إسرائيلية وتوتر في جنوب لبنان

Illustration for: Israeli Airstrikes and Tense Situation in Southern Lebanon

ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اليوم الجمعة أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن منذ الساعة العاشرة صباحاً سلسلة غارات استهدفت الجبل الرفيع وأطراف بلدات سجد والريحان وعرمتى وأطراف جباع، مؤكدة تعرض المنطقة بين بلدتي أنصار والزرارية لغارات عنيفة. كما استهدف الطيران الإسرائيلي مناطق شرقي البلاد، منها بلدة زلايا في البقاع الغربي، ومنطقة بين وادي حومين ورومين، مع استمرار تحليق الطيران في أجواء الجنوب والبقاع. وأشار ديوداتو أبانيارا في مقابلة مع “القناة 12” الإسرائيلية إلى حساسية الأوضاع في جنوب لبنان، محذراً من أن أي خطأ بسيط قد يثير تصعيداً واسعاً. واتهم أبانيارا إسرائيل بارتكاب خروق واضحة لاتفاق وقف إطلاق النار، لكنه أشار إلى عدم وجود أدلة على إعادة “حزب الله” بناء قدراته العسكرية جنوب نهر الليطاني. وقال إن مهمتنا الأساسية هي دعم الجيش اللبناني لبسط سيطرته على الجنوب، والعمل على منع التصعيد من خلال الرقابة والتقارير. وأكد أن قواته ترصد تجاوزات من الطرفين تشمل ضربات جوية ووجود أسلحة. وعلق على المزاعم الإسرائيلية حول تأهيل “حزب الله” بنيته العسكرية قائلاً إنه لا توجد معطيات تثبت ذلك، مشيداً بدور الجيش اللبناني في منع النشاط المسلح للحزب. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح الحزب “جبهة إسناد لقطاع غزة” في أكتوبر 2023. وكان من المتوقع أن يكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من جنوب لبنان بحلول يناير 2025، إلا أنه لم يلتزم بالموعد واستمر في التواجد بخمس نقاط استراتيجية، بذريعة حماية مستوطنات الشمال. ورغم الاتفاق، يواصل شن ضربات في لبنان لادعاء إزالة تهديدات الحزب.