غارات إسرائيلية وهجمات أنصار الله تتصاعد في صنعاء

Illustration for: Ansar Allah Vows Retaliation Against Israeli Strikes

صرح مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع لـ’أنصار الله’، في حديث لقناة ‘المسيرة’ الناطقة باسم الجماعة: ‘الضربات الإسرائيلية ستبقى فاشلة وذراعنا الطولى ستعلمهم الدرس المناسب’. وأكد المشاط أن ‘الكيان الإسرائيلي هو المشكلة، وعلى جميع أبناء المنطقة توحيد الجهود والموقف لمواجهة هذا التهديد واستئصاله’. في وقت سابق اليوم، قامت مقاتلات إسرائيلية بشن سلسلة غارات جوية على مواقع عسكرية تابعة لـ’أنصار الله’ في صنعاء، بما في ذلك مقر وزارة الداخلية. وأفاد مصدر يمني لوكالة ‘سبوتنيك’ بأن الطائرات الإسرائيلية شنت 12 غارة على صنعاء، مستهدفة جبل عطان ومعسكر النهدين ومعسكر قوات الأمن المركزي ومقر وزارة الداخلية. وأوضح بيان للجيش الإسرائيلي أن ‘سلاح الجو هاجم هدفًا عسكريًا لنظام الحوثي في صنعاء بدقة’. وأضاف البيان: ‘يعمل جيش الدفاع بقوة ضد الحوثيين بالتوازي مع تعميق الضربات على حماس، وسيواصل العمل لإزالة أي تهديد على مواطني إسرائيل’. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قادة من ‘أنصار الله’ كانوا في الموقع المستهدف، وقالت القناة الـ12 إن عمليات الاغتيال خُطط لها ضمن الموجة السابقة من الغارات. أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه رصد إطلاق صاروخ من اليمن نحو إسرائيل، واعترضته منظومات الدفاع الجوي. وكانت ‘أنصار الله’ قد أعلنت في 28 يوليو تصعيد هجماتها على إسرائيل، وبدء المرحلة الرابعة من ‘الحصار البحري على إسرائيل’، متوعدة باستهداف السفن التي تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية. وفي أواخر يوليو، كشف عبد الملك الحوثي عن إطلاق 1679 صاروخًا وطائرة مُسيرة وزورقًا حربيًا على إسرائيل والسفن المرتبطة بها وبأميركا وبريطانيا منذ نوفمبر 2023. ومنذ استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة، كثفت ‘أنصار الله’ هجماتها، مما دفع القوات الأمريكية لشن مئات الغارات على مواقع الجماعة في اليمن، قبل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في مايو، رغم أن ‘أنصار الله’ أكدت أن الاتفاق لا يشمل العمليات ضد إسرائيل.