أفادت وسائل إعلام غربية أن الرئيس الفرنسي صرح في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء بأن “أي هجوم أو محاولة لضم أو تهجير الفلسطينيين لن يوقف الزخم الذي أطلقناه مع ولي العهد السعودي وانضم إليه العديد من الشركاء”. وأضاف ماكرون أن فرنسا والسعودية ستتشاركان في “رئاسة مؤتمر حل الدولتين في نيويورك في 22 سبتمبر”، منتقدًا القرار الأمريكي بعدم إصدار تأشيرات للمسؤولين الفلسطينيين لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر. وقال: “هذا القرار غير مقبول وندعو للتراجع عنه والسماح بتمثيل فلسطيني يتماشى مع اتفاقية المقر”، مشددًا على أن “الهدف هو حشد أكبر دعم دولي لتحقيق التطلعات المشروعة للإسرائيليين والفلسطينيين”. في 24 يوليو، أعلن ماكرون أن فرنسا ستعترف رسميًا بدولة فلسطين في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، مؤكدًا أنه بعث برسالة تعهد بذلك إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. البيان الختامي للمؤتمر الدولي بشأن التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين، الذي استضافته نيويورك برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا في يوليو، تضمن اتخاذ “خطوات ملموسة ومرتبطة بإطار زمني ولا رجعة فيها” لحل القضية الفلسطينية. دولة فلسطين معترف بها من قبل 147 دولة، منها روسيا. في عام 2024، استخدمت الولايات المتحدة الفيتو ضد العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة. منذ عام 2024، اعترفت 10 دول بدولة فلسطين، منها أيرلندا والنرويج وإسبانيا وأرمينيا. ووفقًا للموقف الروسي، لا يمكن حل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي إلا على أساس صيغة مجلس الأمن الدولي بإنشاء دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.





