نشرت الدراسة في مجلة مرموقة، وشارك فيها نحو 480 ألف شخص من البنك الحيوي، وفقًا لموقع “تايمز أوف إنديا”. راقب الباحثون المشاركين الذين كان متوسط أعمارهم 56 عامًا لأكثر من 13 عامًا. خلال هذه الفترة، أصيب حوالي 8845 شخصًا بالخرف و3956 بمرض آخر. على الرغم من النتائج الإيجابية، حذر الباحثون من أن ركوب الدراجات ليس علاجًا مباشرًا للخرف، موضحين أن المشاركين كانوا بصحة جيدة في البداية، مما قد يجعل النتائج غير قابلة للتطبيق على جميع الفئات أو الأعراق. أظهرت الدراسة أيضًا نتائج مثيرة حول المشي، حيث ارتبط بانخفاض بسيط في خطر الخرف بنسبة 6%، لكنه زاد من خطر الزهايمر بنسبة 14%. ويرى الأطباء أن الأشخاص الذين يمشون كثيرًا قد يواجهون مشكلات معرفية أو في التوازن غير واضحة. يؤكد أطباء الأعصاب على أهمية النشاط البدني في دعم الصحة العامة. يوصي الخبراء بركوب الدراجات عدة مرات في الأسبوع، حتى لو لمسافات قصيرة أو باستخدام دراجات ثابتة في المنزل. تدعم منظمة الصحة العالمية هذه النصائح، حيث توصي البالغين بممارسة 150 إلى 300 دقيقة من النشاط المعتدل أسبوعيًا، أو 75 إلى 150 دقيقة من النشاط المكثف.





