ظهر العامل في حالة من الذعر والارتباك الشديدين بعد أن التف الأسد حوله بمخالبه وبدأ بعضه. كانت علامات الخوف واضحة على وجهه، واشتكى من آلام وجروح بسبب عضة الأسد. بينما كان صاحب المزرعة يوثق الحادثة ويضحك، طالبًا من العامل أن يظل هادئًا حتى “يستمتع” بمواصلة الأسد هجومه، دون الاكتراث بما قد يسببه الحيوان المفترس من إصابات خطيرة. أثار الفيديو المتداول استياءً وغضبًا كبيرًا في ليبيا ومصر، ولاقى إدانات واسعة. وأفاد ناشطون أن الفيديو تم تصويره في ليبيا دون تحديد المكان، واعتبروه “إهانة للكرامة الإنسانية” و”استهتارًا بحياة البشر”، مطالبين بمحاسبة المتورطين.





