أكد فيلدكامب في بيان أن الحكومة قد خطت خطوات هامة، مضيفًا أنه لاحظ وجود مقاومة داخلية تجاه اتخاذ إجراءات إضافية بسبب ما يحدث في غزة والضفة الغربية. كما أعرب عن شعوره بأن الوزراء الآخرين لن يساندوه، مبينًا أن هذا الوضع لن يتغير قريبًا، وإذا استمرت محدودية حركته، فإنه سيستقيل. وذكر النائب إريك فان دير بورغ أنه فوجئ بقرار وزير الخارجية الهولندي كاسبر فيلدكامب، بينما عبرت أحزاب المعارضة اليسارية عن خيبة أملها من عدم تمكن فيلدكامب من الحصول على دعم كافٍ. وأوضح فيلدكامب أنه يريد اتخاذ خطوات إضافية ضد إسرائيل، رغم أن الحكومة المنقسمة لم تتفق في مناقشة برلمانية استمرت لخمس ساعات. ولم يكن هناك تنسيق بين فيلدكامب وأعضاء الحكومة الآخرين، حيث رفض حزبا “BBB” و”VVD” تجاوز الإجراءات الحالية. حتى الآن، اقتصرت الإجراءات على حظر دخول الوزيرين الإسرائيليين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.





