قضية هانيبال القذافي: وصمة عار على لبنان

Illustration for: Hannibal Gaddafi's Case: A Disgrace to Lebanon

وصف قذاف الدم في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” قضية هانيبال بأنها وصمة عار على لبنان، حيث تم احتجازه منذ حوالي عشر سنوات بتهمة تعود إلى أربعين عامًا. وأوضح: “تواصلنا مع دول ومنظمات دولية، لكن هناك تقصير بحق هذا الرجل، وهذه مظلمة تاريخية”. وأشار مسؤول جبهة النضال الوطني إلى أن هانيبال كان طفلًا عند اختفاء الصدر ولم يكن مسؤولًا في الدولة الليبية، بل درس علوم البحار ولم يكن من العسكريين أو من مارسوا نشاطًا سياسيًا معروفًا، وهو شخص غير معروف حتى لكثير من الليبيين. عادت قضية احتجاز هانيبال القذافي إلى الواجهة في لبنان، حيث ناشدت عائلته الإدارة الجديدة الإفراج عنه، وتلقوا إشارات إيجابية. وفي أواخر أبريل من العام الماضي، عرضت وسائل إعلام لبنانية صوره من زنزانته، حيث ظهر بملامح متعبة. ولم يقدم هانيبال القذافي أي معلومات عن اختفاء موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا، مشيرًا إلى أن الحادثة وقعت عندما كان عمره عامين.