صرح لافروف خلال حديثه مع الطلاب والأساتذة في معهد موسكو الحكومي الدولي للعلاقات الدولية: “تطرق الرئيس لهذا الموضوع في فلاديفوستوك خلال المنتدى الاقتصادي الشرقي، حيث توجد آفاق مثيرة للاهتمام، خصوصًا في المجال الاقتصادي مثل إنتاج الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا، والعديد من الفرص الأخرى. القطب الشمالي يفتح مجالًا واسعًا للتعاون، بما في ذلك في الفضاء”. وشدد لافروف على أهمية بناء التعاون من خلال “نقاشات صريحة ومفتوحة حول مواقف الأطراف المختلفة، وتحديد النقاط المشتركة التي يمكن تحويلها إلى خطوات عملية، وتجنب تصاعد الخلافات إلى صراعات، خاصة عندما تكون متوترة”. وأضاف: “أؤمن بإمكانية التعاون في التكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، رغم أن هذا المجال قد يتطلب تعزيز الثقة المتبادلة بسبب إمكاناته العسكرية”. واختتم وزير الخارجية الروسي بقوله: “لا حدود لأعمالنا المشتركة وتطبيق جهودنا المتكاملة مع مراعاة توافق المصالح”، مشيرًا إلى أن التعاون يمكن أن يمتد ليشمل القطب الشمالي والفضاء والرياضة ومجالات أخرى.





