مأزق أوكرانيا بين الناتو وروسيا

Illustration for: Ukraine's NATO Hopes Dashed Amid Crisis Talks

وأشار صافي، خلال مداخلة عبر إذاعة “سبوتنيك”، إلى أن “فكرة الانضمام إلى الناتو لم تعد خيارًا مطروحًا وقد انتهت بالفعل”، موضحًا أن “هذا المخطط كان يستهدف تطويق روسيا، لكن أدركوا أن انضمام أوكرانيا لحلف الأطلسي غير ممكن”. وأضاف أن “الأمن الأوروبي وإعادة تشكيل الجغرافيا السياسية في أوروبا لا يمكن تحقيقهما دون مراعاة مخاوف روسيا الأمنية”. واعتبر أن “أوكرانيا ليست جزءًا من عملية صنع القرار، إذ تُجرى المحادثات بين البيت الأبيض والكرملين لحل الأزمة”. وقال إن “كييف تواجه تحديًا كبيرًا، إما أن تقبل بخطة ترامب أو تخاطر بفقدان الدعم الأمريكي، الذي تعتمد عليه في التسليح وتبادل المعلومات الاستخباراتية، مما يجعلها غير قادرة على الصمود في هذا الصراع بدون ذلك الدعم”. وأكد أن “الموافقة على خطة ترامب تعني تقديم تنازلات كبيرة، وإذا رفضت، فإنها تغامر بفقدان حليف كبير”. وأضاف أن “الخيار الأفضل هو أن تتفاوض الدول الأوروبية مع موسكو لتحقيق أمن واستقرار دائم في أوروبا”، مشيرًا إلى أن “الموقف البريطاني والألماني والفرنسي لا يزال غير واضح”. وفي وقت سابق، أعلنت الإدارة الأمريكية عن إعداد خطة لتسوية الأزمة الأوكرانية، لكنها لم تكشف عن تفاصيلها بعد، حيث “لا يزال العمل جاريًا”. وأكد الكرملين أن روسيا ما زالت ملتزمة بالمحادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، التي عُقدت في إنكوريدج، ألاسكا.