مأساة إنسانية في غزة: نقص الأدوية والحصار

Illustration for: Severe Shortages and Blockade in Gaza

ذكرت وكالة شهاب أن وفاة الطفل حدثت بسبب نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، إضافة إلى تأخر في نقله للعلاج بالخارج، مما أدى لتدهور حالته. وأفادت منظمة العفو، بعد مقابلات مع 19 نازحًا فلسطينيًا واثنين من الطواقم الطبية التي تعالج الأطفال المصابين بسوء التغذية، بأن “إسرائيل تنفذ حملة تجويع ممنهجة في قطاع غزة المحتل، ما يدمر الصحة والنسيج الاجتماعي للفلسطينيين”، وفقًا لوسائل إعلام غربية. وأكدت المنظمة أن الشهادات تشير إلى أن الجوع والمرض ليسا نتيجة عرضية للعمليات العسكرية الإسرائيلية. وأعلنت الأونروا سابقًا أن أكثر من مليون امرأة وفتاة في غزة يواجهن خطر المجاعة بسبب الحصار الإسرائيلي والحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023. وفي منشور عبر منصة إكس، أوضحت الوكالة أن النساء والفتيات يضطررن لاعتماد استراتيجيات بقاء خطيرة، مثل البحث عن الطعام والماء رغم المخاطر المتزايدة، لضمان بقائهن. وطالبت الأونروا برفع الحصار فورًا والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود. ومنذ 7 أكتوبر وحتى 11 أغسطس، تسببت الحرب في مقتل أكثر من 61 ألف فلسطيني وإصابة 154 ألفًا، حسب وزارة الصحة الفلسطينية. تستمر إسرائيل في عملياتها العسكرية وأعلنت مؤخرًا خطة لاحتلال القطاع بالكامل، ويتحدث مسؤولوها عن مفهوم “إسرائيل الكبرى”، الذي يشمل احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية.