دعت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، اليوم الأحد، الحكومة ومستويات الأمن في إسرائيل للتراجع عن استهداف قادة حركة “حماس” المتواجدين في تركيا، إذا كان هذا الخيار مدرجًا ضمن الأهداف الإسرائيلية. وأوضحت الصحيفة أن هناك تحذيرات من أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد تستهدف قادة فلسطينيين في تركيا، وذلك بعد الفشل في عملية “قمة النار” في الدوحة. وطالبت الصحيفة بأن تتخلى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن غطرستها لتجنب العواقب الوخيمة، مشيرة إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتبع سياسة معادية لإسرائيل منذ توليه السلطة في 2003. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن تنفيذ هجوم جوي، مؤكداً أن هؤلاء القادة “يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر 2023 وإدارة الحرب ضد إسرائيل”. كما أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بيانًا مشتركًا حول تفاصيل عملية اغتيال قيادات “حماس” في الدوحة، مشيرين إلى أنه تم التخطيط لها بدعم كامل من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأطلق الجيش على العملية اسم “قمة النار”. جاء هذا الهجوم بعد تهديد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بتصفية قيادات حماس في الخارج، مع استمرار الحرب. وشهد العام الماضي سلسلة اغتيالات إسرائيلية استهدفت قادة حماس في قطاع غزة وإيران ولبنان.





