ذكرت قناة “12” الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول مشارك في المفاوضات أنه تم إبلاغ أقارب المحتجزين بإمكانية تجاوز الخطوط الحمراء الإسرائيلية إذا وافقت “حماس” على اتفاق جزئي. وأشارت القناة إلى أن إسرائيل لم تتلقَ حتى الآن أي مسودة من الوسطاء، بينما تحاول مصر وقطر تسريع العملية. جاء ذلك بعد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس السبت، أكد فيه أن “إسرائيل تسعى فقط لاتفاق شامل يشمل إطلاق جميع الرهائن دفعة واحدة”. تهدف هذه الجهود إلى تحقيق هذا الإعلان خلال شهر، ربما في شهر أكتوبر المقبل، لتجنب الحاجة إلى توسيع العملية العسكرية في غزة. وأشارت القناة إلى أن مصادر في المؤسسة الأمنية ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، يقولون إنه إذا توفرت فرصة للإفراج عن 10 رهائن أحياء و15 إلى 18 رهينة أموات، فلا ينبغي المخاطرة، حتى لو تطلب الأمر وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً.





