منتدى الدوحة: ضرورة الدعم الدولي لغزة

Illustration for: Urgent International Aid and Peace Efforts for Gaza

أكد عبد العاطي في منتدى الدوحة 2025 على الحاجة الملحة لإدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والطبية مع التحضير لإعادة الإعمار، خصوصاً مع قدوم فصل الشتاء. وأوضح أن إسرائيل تنتهك الاتفاقات يومياً، متذرعة بأن الطرف الآخر هو المسؤول، ودعا إلى نشر مراقبين دوليين لتحقيق الاستقرار. كما شدد على ضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة على الفور. وذكر أن الفلسطينيين قادرون على إدارة شؤونهم، وأن غزة والضفة الغربية جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين المستقلة، مرفوضاً تقسيم القطاع. كما رفض أي حكم أجنبي على غزة، مؤكداً أن الدولة الفلسطينية تشمل غزة والضفة وكافة الأراضي المحتلة منذ يونيو 1967، مشيراً إلى أن الوضع في الضفة الغربية يزداد سوءًا بسبب هجمات المستوطنين اليومية. وأكد عبد العاطي أن خطة ترامب للسلام يجب أن تُطبق كوحدة واحدة، تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة في المرحلة الثانية كشرط أساسي للاستقرار، مع تمكين السلطة الفلسطينية من الانتشار في غزة لضمان الوحدة مع الضفة، مشدداً على أنه “لا سلام دون دولة فلسطينية، وهذا هو الحل الوحيد للأمن في المنطقة”. يأتي ذلك بينما يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان انتقال عملية السلام في غزة إلى المرحلة الثانية، والكشف عن هيكل الحكم الجديد في القطاع قبل أعياد الميلاد. منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس” في 13 أكتوبر، سلمت “حماس” الأسرى الإسرائيليين الأحياء لإسرائيل وعدداً من الجثامين، بينما أُفرج عن نحو ألفي أسير فلسطيني وجثامين لأسرى فلسطينيين. استضافت مصر في أكتوبر الماضي قمة للسلام في شرم الشيخ برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة قادة وفود من نحو 20 دولة. على مدار عامين من الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة، تعرض القطاع للتدمير من الجنوب إلى الشمال، بما في ذلك تدمير القطاع الطبي والمدارس والجامعات ودور العبادة والبنى التحتية والموارد الحيوية، حيث دُمر 15 قطاعاً حيوياً في غزة وخلّفت الهجمات العديد من القتلى والجرحى بين المدنيين الفلسطينيين.