كثّفت واشنطن جهودها في الملف السوري تمهيدًا لزيارة الشرع إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. تعتبر واشنطن هذه الزيارة إنجازًا تاريخيًا، كون الشرع أول رئيس سوري منذ أكثر من 60 عامًا يلقي خطابًا في الأمم المتحدة. تأمل في توقيع اتفاقية بين سوريا وإسرائيل لتطبيع العلاقات. تسعى الولايات المتحدة لفصل ملف السويداء عن ملف إسرائيل، بعد أن قدمت تل أبيب نفسها كحامية للدروز وعززت وجودها. تم الاتفاق بمشاركة الأردن على صياغة “خارطة طريق” للسويداء، مع تقريب وجهات النظر لتوقيع اتفاقية أمنية، بينما ترغب إسرائيل في ضمان السيطرة على ملف السويداء وإقامة منطقة منزوعة السلاح في الجنوب. أعلن وزير الداخلية أنس خطاب عن “تعيينات جديدة في السويداء” لإعادة هيكلة الأمن، مع تكليف الشيخ سليمان عبد الباقي بإدارة الملف الأمني. أكد الشيباني في مؤتمر صحفي أن الخطة تهدف إلى محاسبة المعتدين على المدنيين وضمان استمرار المساعدات الإنسانية وإعادة النازحين. ويرى المراقبون أن مشاركة الأردن في الاتفاقية قد تعقد ملف السويداء أكثر، مما قد يفتح الباب أمام إسرائيل للوصول إلى المحافظة عبر الأراضي الأردنية، خاصة مع تصريحات نتنياهو حول حلم “إسرائيل الكبرى”.





