أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو استهدف بتوجيه استخباري منشآت عسكرية تابعة للحوثيين في صنعاء، بما في ذلك مجمع عسكري يضم القصر الرئاسي ومحطتي طاقة وموقع لتخزين الوقود لأغراض عسكرية. وأوضح البيان أن الغارات جاءت كرد على هجمات الحوثيين بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل، مشيراً إلى أن القصر الرئاسي المستهدف يقع ضمن المجمع العسكري الذي تديره الحوثيون. وذكر أن الحوثيين يستخدمون محطتي الطاقة في حزيز وأسار لتوريد الكهرباء لأغراض عسكرية، مشدداً على أن استهداف هذه المحطات يحد من قدرة إنتاج وتوصيل الكهرباء للأغراض العسكرية. وأكد الجيش الإسرائيلي أن الحوثيين يعملون بتوجيه وتمويل إيراني لضرب إسرائيل وحلفائها ويستخدمون المجال البحري لأنشطة إرهابية تستهدف السفن التجارية. وتأتي الغارات الإسرائيلية كرد على الهجمات الصاروخية الحوثية. كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القصف استهدف قواعد صواريخ ومحطة للطاقة في صنعاء، بالإضافة إلى ثلاث غارات أخرى على جنوب غرب العاصمة. ومن جانبها، قالت جماعة أنصار الله إن القصف الإسرائيلي استهدف صنعاء، مؤكدة أن المحطة الكهربائية في حزيز تعرضت للقصف. وأعلنت الجماعة أنها نفذت هجمات صاروخية وجوية على إسرائيل، مبررة ذلك بدعم الفصائل الفلسطينية في غزة. وأكدت نجاح صاروخ (فلسطين2) في تجاوز الدفاعات وتحقيق هدفه، مسبباً حالة من الإرباك وهروب الملايين إلى الملاجئ وتعليق حركة المطار. واعتبر المتحدث أن العملية تأتي كرد على الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة، مؤكداً استمرار الهجمات دعماً لغزة حتى توقف إسرائيل الحرب.





