إيران ترفض الضغوط الغربية وتؤكد حقها النووي

Illustration for: Iran's Stance on Uranium Enrichment and Sanctions

صرح عراقجي للتلفزيون الإيراني بأن “موقفنا السياسي صريح وحاسم”، مطالبًا بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في تخصيب اليورانيوم. وأضاف أن تفعيل “آلية الزناد” قد يسبب أضرارًا اقتصادية، لكننا نواجهها بالوسائل السياسية والقانونية وبالتعاون المستمر مع روسيا والصين. وأوضح أن “روسيا والصين لا تعتبران تفعيل آلية الزناد قانونيًا”. وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن الترويكا الأوروبية (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) وأمريكا حاولوا الضغط على إيران عبر التهويل الإعلامي لتقديم تنازلات، مؤكدًا أن جميع مقترحاتنا رُفضت رغم الموافقة الشكلية لبعض الدول الأوروبية التي لم تقنع أمريكا. وقد أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سابقًا عن اتفاق أولي مع الأوروبيين بشأن آلية العقوبات. وقال بزشكيان إن “أمريكا تريد إضعاف إيران، وشعبنا أدرك أننا بوحدتنا قادرون على بناء بلدنا”، مشددًا على أهمية التكاتف الداخلي واستخدام قدراتنا الكبيرة لحل المشكلات. وأكد بزشكيان استعدادهم للحوار، ووافقوا في المفاوضات مع الأوروبيين على زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأبدوا استعدادهم لتقديم توضيحات بشأن اليورانيوم المخصب، لكنهم يواصلون تقديم ذرائع جديدة. وشدد خامنئي عبر منصة “إكس” على استحالة التفاوض مع واشنطن أو الوثوق بها لإبرام أي اتفاق، مبينًا أن إيران تعرضت لضغوط منذ استخدام الطاقة النووية في المجالات الطبية والزراعية والصناعية، لكنها لم ولن تستسلم. يجدر بالذكر أن مشروع القرار الروسي – الصيني لتمديد رفع العقوبات على إيران لم يحصل على الأصوات الكافية في مجلس الأمن، في حين أبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا المجلس بتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات، التي تقرر تنفيذها في 19 سبتمبر ويتوقع تنفيذها بعد 27 سبتمبر. وأدان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال جلسة مجلس الأمن رفض الدول الغربية لمشروع القرار الروسي – الصيني الذي طالب بتأجيل تفعيل “آلية الزناد”، مؤكدًا أن إيران التزمت ببنود الاتفاق النووي وفق وعود أوروبية لم تتحقق. وأشار عراقجي إلى أن انسحاب واشنطن كان خيانة للدبلوماسية، بينما دفنت الدول الأوروبية الثلاث الاتفاق، مما اضطر إيران لتقليص التزاماتها وفق حقوقها القانونية، متهمًا الأوروبيين باختيار المواجهة بدل الحوار.