أكد علوش في مقابلة إذاعية أن الدعم العسكري لأوكرانيا لن يغير موازين القوى، حيث تصر روسيا على منع توسع الناتو شرقًا والحفاظ على التوازنات التي تم الاتفاق عليها بعد الحرب الباردة. وأوضح أن موسكو تسعى لمقاربة شاملة مع أوروبا تشمل الاقتصاد والسياسة والأمن. من جهة أخرى، ترى أوروبا أن روسيا انتهكت ‘قدسية الحدود الدولية’ وتحاول تغييرها بالقوة، مما يثير مخاوف من تمددها عسكريًا وسياسيًا داخل القارة وتأثيرها على بعض دول أوروبا الشرقية ذات الروابط التاريخية مع موسكو. وأضاف الباحث في العلاقات الدولية أن استعادة الثقة بين الجانبين ضرورية للحوار والانتقال من المواجهة العسكرية إلى التفاوض، مشيرًا إلى أن لقاء في ألاسكا قلل من التوتر العسكري بين الناتو وروسيا لكنه لم يحل المشكلة بالكامل، مع وجود احتمال لعقد لقاء ثلاثي يضم أوكرانيا. وأوضح أن التباين الأمريكي – الأوروبي لم يصل إلى حد الانقسام، وأن أوروبا ما زالت تعتمد على واشنطن عسكريًا وسياسيًا. بشأن قوات حفظ السلام في أوكرانيا، ذكر علوش أن موسكو رحبت بفكرة نشر قوات صينية، لكن الغرب يعارض ذلك، بينما لا ترغب بكين في الخروج من فضائها الآسيوي. وأكد على الدور التركي الوسيط بفضل علاقات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مما يمنح تركيا موقعًا مثاليًا في أي مفاوضات جديدة بين موسكو وواشنطن، مشددًا أن هذه المفاوضات لن تقتصر على الملف الأوكراني، حيث تعتبر الولايات المتحدة روسيا شريكًا اقتصاديًا مستقبليًا.





