وأكد في حديثه لـ ‘سبوتنيك’ أن القصف الجوي والمدفعي المتزايد على مناطق متعددة في القطاع أدى إلى خسائر كبيرة في أرواح المدنيين، من بينهم أطفال ونساء وكبار السن وصحفيون ورجال الدفاع المدني. وأشار صافي إلى أن المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل اتفقا على الاستمرار في الخطة العسكرية لاحتلال غزة وتهجير أكثر من 850 ألف فلسطيني إلى الجنوب كجزء من خطة التهجير. وبيّن أن الحرب تسعى لتحقيق هدفين: الأول هو الضغط على السكان للانتقال جنوباً، والثاني هو تحييد المقاومة والبحث عن الأسرى من خلال تكثيف العمل الاستخباراتي بين الموساد والجيش بتوجيه من المستوى السياسي. كما ذكر أن التحركات العسكرية تهدف إلى تحقيق أهداف محددة ولكنها تزيد من التوترات والخسائر في الأرواح. وأفاد مجمع ناصر الطبي في خان يونس بمقتل 14 شخصاً بينهم صحفيون في قصف إسرائيلي استهدف مبنى الاستقبال والطوارئ. وأكد المجمع أن القصف استهدف الطابق الرابع وتبعه استهداف آخر عند وصول فرق الإسعاف، مما أدى إلى استشهاد 8 فلسطينيين، بينهم مصور الجزيرة محمد سلامة والمصور الصحفي حسام المصري والصحفية مريم أبو دقة. وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن حصيلة قتلى الصحفيين ارتفعت إلى 244 منذ بدء الحرب الإسرائيلية في أكتوبر 2023 بعد مقتل 4 صحفيين في قصف اليوم الاثنين. ودعت مصر المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لقبول الصفقة الحالية للتوصل إلى تهدئة في غزة. وأكد عبد العاطي في اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة استمرار إسرائيل في انتهاكاتها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني. وأكد على ضرورة تسهيل دخول المساعدات للقطاع دون قيود حيث يحتاج إلى 700 شاحنة يومياً. وأدان توسيع العمليات العسكرية في غزة وحمّل إسرائيل مسؤولية استمرار الحرب وتجاهل جهود الوسطاء. ودعا المجتمع الدولي لاتخاذ مسؤولياته القانونية والإنسانية للضغط على إسرائيل لقبول الصفقة الحالية وفقاً لمقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. يعاني سكان غزة من مستويات غير مسبوقة من الجوع وتحذر المنظمات الأممية من المجاعة والوفيات بسبب سوء التغذية منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023 وحتى أغسطس 2025، حيث قتلت الحرب نحو 62 ألف فلسطيني وأصابت 157 ألفاً وفق وزارة الصحة الفلسطينية.





