وأشار موقع “tomorrowsworldtoday” العلمي إلى أن هذا الإنجاز البارز يشكل جسراً بين الأنظمة البيولوجية والتكنولوجيا الكمومية. ووفقًا للباحثين، يعمل البروتين الكمي الجديد كمستشعر كمي قادر على اكتشاف التغيرات الدقيقة في العمليات البيولوجية. وقد ارتكز الفريق في نهجه على تطوير كوبيت من نظام بيولوجي بدلاً من تعديل مستشعر كمي تقليدي ليناسب البيئة البيولوجية. وصرح ديفيد أوشالوم، الباحث الرئيسي المشارك، قائلاً: “بدلاً من استخدام مستشعر كمي تقليدي ومحاولة دمجه في نظام بيولوجي، فضلنا استكشاف فكرة تطوير النظام البيولوجي نفسه إلى كوبيت”. ويعتقد الباحثون أن الخلايا قد تتمكن في المستقبل من إنتاج بروتينات كوبيت مباشرة، لتكون أقوى من المستشعرات الكمومية الحالية. وأضاف بيتر مورر، الباحث الرئيسي المشارك: “لا تفتح نتائجنا آفاقاً جديدة للاستشعار الكمومي في الأنظمة الحية فحسب، بل تقدم أيضًا نهجاً مختلفاً لتصميم المواد الكمومية، مما يمكننا من استخدام أدوات الطبيعة في التطور والتجميع الذاتي للتغلب على بعض تحديات تكنولوجيا الكم الحالية”.





