خطة أوروبا وروسيا: عقبات أمام السلام

وأشار قاسم خلال مداخلة له على إذاعة “سبوتنيك” إلى أن “زيلينسكي لا يمكنه الرد على جميع مقترحات ترامب دون مشاركة الأوروبيين، الذين بدورهم لا يسعون لإيجاد حل نهائي، بل يفضلون تمديد الوقت.” وبخصوص تقييمه لـ”الخطة الأوروبية” المعدلة، أوضح قاسم أن “الخطة تتكون من ثلاثة أجزاء: أولاً، الجانب السياسي والعسكري وهو في صالح روسيا، حيث يتعين على الأوروبيين قبول الواقع على الأرض. ثانياً، الجانب الأمني حيث يمكن تقديم ضمانات أمنية لزيلينسكي والأوروبيين. أما الجزء الاقتصادي فهو المشكلة الأساسية، لأن الولايات المتحدة تملك النصيب الأكبر مع روسيا وأوكرانيا.” وأكد أن “التعديلات التي يقترحها القادة الأوروبيون معقدة ولن تقبلها روسيا، مثل الخروج واستعادة الأراضي التي حررتها روسيا، وانضمام أوكرانيا إلى الناتو.” وأضاف أن “الأهداف الأوروبية تهدف إلى إفشال عملية السلام.” وذكر قول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “إذا أردتم الاستمرار في التعطيل، سنواصل التقدم لتحقيق أهدافنا، سواء بالدبلوماسية أو بالقوة العسكرية.” وأكد أن “تحقيق الأهداف الروسية مستمر، سواء كان ذلك عسكريًا أو سياسيًا.”