مطالبات بتحقيق دولي بجرائم ضد الصحافيين

أكد المشاركون في المؤتمر مجددًا على ضرورة فتح تحقيق دولي شفاف ومستقل حول “جرائم الحرب” التي ارتكبتها إسرائيل ضد الصحافيين ومحاسبة المسؤولين عنها. وانتقدت رئيسة اتحاد الصحافيين والصحافيات، ألسي مفرج، “الصمت الدولي والإهمال الرسمي اللبناني” في متابعة القضية، مشيرة إلى أن الصحافيين قد “قتلوا مرتين، الأولى بسلاح العدو الإسرائيلي، والثانية بالصمت الدولي”. وكشفت عن 12 تحقيقا وتقريرا من مؤسسات ومنظمات دولية وأممية تؤكد أن إسرائيل استهدفت الصحافيين في “جريمة حرب موصوفة”. حضر المؤتمر ممثلون بارزون عن منظمات دولية مثل “هيومن رايتس ووتش”، “منظمة العفو الدولية”، “مراسلون بلا حدود”، و”لجنة حماية الصحافيين”. وفي نهاية المؤتمر، عُرضت فيديوهات توثق الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحافيين، مع كلمات دعم من المنظمات التي تتابع مسار العدالة. وأكد المشاركون على أن “الحق لا يموت ما دام وراءه مطالب”، مشددين على استمرار جهودهم في رفع الصوت والمطالبة بالعدالة والمحاسبة للزملاء الشهداء، لضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.