دراسة تكشف أسرار بنية الأنسجة الظهارية

Illustration for: Epithelial Tissues and Coral Reef Studies

الأنسجة الظهارية، التي تشكل الجلد والأغشية المعوية وأعضاء أخرى، تتكون من خلايا مترابطة بشكل مضلع. في السابق، تبين أن الخلايا في حالة صحية لمختلف أنواع الحيوانات والنباتات تتبع نمطًا موفرًا للطاقة بعدد محدد من الوجوه. لكن لم يكن معروفًا إذا كان هذا المبدأ يسري في الهياكل المعقدة مثل الشعاب المرجانية التي تتكون من آلاف الكائنات الدقيقة والأورام الحميدة. قارن باحثون من جامعة روستوف الطبية وجامعة مونبلييه (فرنسا) بين بنية ظهارة الخلايا وموقع الأورام الحميدة في المستعمرات المرجانية. تم استخدام التصوير المقطعي الدقيق للحصول على آلاف الصور الرقمية لتلك المستعمرات. الأغلبية (43-51%) من العناصر كانت لها ستة جيران، و25-27% كان لها خمسة، بينما كان القليل منها له أربعة، سبعة، ثمانية أو تسعة جيران. بحسب الدراسة، يمكن أن يُستخدم النموذج المطور لفهم آليات نمو الأنسجة وشفاء الجروح، بالإضافة إلى التقييم البيئي لحالة الشعاب المرجانية والطب الحيوي. وصرح سيرغي روشال، مدير المشروع المدعوم من مؤسسة العلوم الروسية وأستاذ في قسم تكنولوجيا النانو بجامعة روستوف، بأن المعرفة المكتسبة ضرورية لفهم آليات إصلاح الأنسجة وتطويرها في الطب التجديدي. وأضاف أنه يمكن باستخدام هذه المبادئ التنبؤ بتفاعل الشعاب المرجانية، المهددة بتغير المناخ والتلوث البحري، مع التحولات البيئية.