صرح المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن ظاهرة التعامد تُعتبر من الأساليب العلمية التي تؤكد دقة حسابات حركة الأجرام السماوية، بما في ذلك القمر، مما يجعل تحديد موقعه دقيقًا للغاية. يمكن الاستفادة من هذه الظاهرة لتحديد اتجاه القبلة بسهولة من عدة مواقع حول العالم. وأشار أبو زاهرة إلى أن العالم شهد خسوفًا كليًا للقمر الأسبوع الماضي، حيث تحول القمر إلى اللون الأحمر الداكن. وأوضح عالم الفيزياء الفلكية بجامعة بلفاست، رايان ميليغان، أن هذا التغير ينتج عن انعكاس وتشتت أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، حيث تتشتت الأطوال الموجية الزرقاء بسهولة بينما تمر الحمراء، مما يضفي على القمر لونه الدموي المميز. يُعتبر هذا الخسوف الكلي الثاني هذا العام بعد خسوف مارس 2025، ويمهد الطريق لكسوف شمسي كلي متوقع في 12 أغسطس 2026، وهو الأول في أوروبا منذ 2006، حيث سيكون مرئيًا بالكامل في إسبانيا وأيسلندا وجزئيًا في دول أخرى.





