بدأ الأمريكيون الأسبوع الماضي في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوًا مفاوضات حول نص لدعم وقف إطلاق النار في الحرب المستمرة منذ عامين بين إسرائيل و”حماس” وتأييد خطة ترامب. يتيح المشروع للدول الأعضاء إنشاء “قوة استقرار دولية مؤقتة” تعمل مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية المدربة حديثًا لتأمين الحدود ونزع سلاح غزة. وأعربت الولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا في بيان مشترك عن دعمها للقرار المقترح، داعية لاعتماده بسرعة. النسخة الروسية ترحب بالمبادرة التي حققت وقف إطلاق النار لكنها لا تذكر ترامب، وتدعو الأمين العام للأمم المتحدة لتقديم تقرير عن إمكانية نشر قوة استقرار في غزة. كتب مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في “واشنطن بوست” أن رفض دعم القرار يعني دعم “حماس” أو العودة للحرب مع إسرائيل، ملقياً باللوم على المنطقة في استمرار الصراع. وأكد والتز أن القرار سيمكن الفلسطينيين من حكم غزة بدلاً من “حماس”. وأعلنت البعثة الروسية أنها قدمت لمجلس الأمن مشروع قرار بديل لخطة الرئيس الأمريكي لغزة، مؤكدة أن المشروع الأمريكي لم يراع مبادئ التسوية الأساسية مثل “حل الدولتين”. وأشارت إلى أن الأحكام الأساسية لم تراعَ في المسودة الأمريكية. اقترحت الولايات المتحدة سابقًا نشر قوة أمنية دولية في غزة ضمن إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر.





