شارك عدد من الأطفال في الوقفة، مقدمين مشهديات تجسد معاناة أبناء القطاع. عبروا صور القتل التي طالت الأطفال والصحفيين، والجوع الذي ينهك الأهالي. تضمنت المشهديات لوحات عن الأقصى وفلسطين، محاكاة للواقع المأساوي اليومي للشعب الفلسطيني. في هذا السياق، قالت الناشطة الوطنية الفلسطينية سنية عزام: “بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية في فلسطين، نأتي اليوم وسط صمت العالم الذي يتحدث عن حقوق الإنسان والطفل والمرأة، لكن هذا العالم لا يعرف شيئاً عن الإنسانية”. أضافت: “نحن هنا لنظهر المجاعة التي يعاني منها أهل غزة، سلاح الجوع الذي تستخدمه إسرائيل بعد استنفاد جميع الأسلحة الأخرى. أجساد أهالي غزة تذبل جوعاً وعطشاً، دون أي تحرك من أحد. نحن هنا لنسمع العالم الأصم معاناة غزة بعد أن قتل الاحتلال الأطفال والتعليم والأسر، ويرغب في القضاء على غزة بالكامل. نقول: نحن معكِ يا غزة الصامدة”. من جانبها، قالت سوسن عبد الحليم، مشرفة تربوية: “نشعر بألم عميق ونريد أن نعبر عن تضامننا مع أهالي غزة. هذه الوقفة هي أقل ما يمكننا فعله، وهي تعبير عن وقوفنا ضد التخاذل العربي والأجنبي والدولي”. أضافت: “نفرح بالاعتراف بالمجاعة والجرائم في غزة، لكن نطالب بعدم الكيل بمكيالين. يجب أن تصل المساعدات إلى غزة بالقوة”. وجه الأطفال المشاركون رسائل مكتوبة ومصورة لأقرانهم في غزة، متمنين السلامة والأمان، معبرين عن أملهم في انتهاء المعاناة قريباً.