تعد المجلات مفتوحة الوصول من أهم الوسائل التي تتيح المقالات البحثية مجانا وفورا على الإنترنت، مما يعزز انتشارها بين الباحثين ويعرض أعمالهم على نطاق واسع، ويضمن إزالة العوائق مثل التكلفة أمام المعرفة. يمكن لأي شخص متصل بالإنترنت الوصول إلى هذه الأبحاث من أي مكان. لكن النمو السريع لهذا النموذج أدى أيضا إلى ظهور مجلات مشكوك فيها تستفيد من رسوم النشر التي يدفعها المؤلفون، غالبا ما تعد هذه المجلات بنشر سريع لكنها تفتقر إلى مراجعة دقيقة من قبل الأقران. في ورقة بحثية بمجلة “ساينس أدفانسز”، قام الباحثون بتدريب الذكاء الاصطناعي ليعمل كمحقق علمي. زودوا الذكاء الاصطناعي بأكثر من 12,000 مجلة عالية الجودة وحوالي 2,500 منشور مشكوك فيه التي كانت جزءا من دليل مجلات الوصول المفتوح (DOAJ) وتمت إزالتها بسبب مخالفة الإرشادات. تعلم الذكاء الاصطناعي البحث عن مؤشرات الخطر في مواقع المجلات الإلكترونية مثل نقص معلومات هيئة التحرير وتصميمات المواقع غير الدقيقة وانخفاض أرقام الاستشهادات. ثم طبق الباحثون نموذجهم على 93,804 مجلة مفتوحة الوصول. يعتقد الباحثون أن المزيد من الأبحاث يمكن أن تحسن أداة الذكاء الاصطناعي وتساعدها في مواجهة الناشرين المشكوك فيهم. ستكون هذه معركة مستمرة تتطلب ذكاءً بشريا ثاقبا وأنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. يمكن للبشر والآلات التعاون لتوجيه الباحثين بعيدا عن المجلات المضللة وحماية النزاهة العلمية في العالم.





