إبراهيم: الإرادة لن تنكسر رغم التحديات

Illustration for: Ibrahim Discusses Resistance and Recovery

أوضح إبراهيم لإذاعة “سبوتنيك” أن شعار “تعافينا” يرمز إلى التعافي الروحي والاجتماعي، وليس فقط الجسدي، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تستطع كسر إرادتنا في مواصلة الحياة التي نحبها. يعيش إبراهيم مع أسرته بشكل طبيعي ويواصل دراسته في الذكاء الاصطناعي إلى جانب نشاطه الاجتماعي. ورغم فقدانه البصر، أكد إبراهيم أن دوره في المقاومة قد تغير، قائلاً: “نحن في صراع، وصحيح أننا فقدنا أعيننا وأيدينا، لكن هذا يشجع العالم على رؤية وحشية إسرائيل”. وأضاف أن لحظة علمه بأنه سيصبح كفيفًا كانت صعبة للغاية، لكنه اختار أن لا ينكسر، موضحًا: “كانت لحظات الحرب صعبة لأنني لم أتمكن من فعل أي شيء”. وشدد إبراهيم على أن “المشروع الإسرائيلي لم يتراجع لحظة عن لبنان، وأن إسرائيل لا يمنعها شيء سوى القوة”. وأشار إلى أن “الهجمة على اللبنانيين كبيرة وتهدف إلى نقل المشكلة إلى الداخل عبر نزع سلاح “حزب الله”، مؤكدًا أن “لبنان وطن نهائي للجميع”. وأوضح أن “القوى العظمى لا ترغب في تقوية الجيش وتسليحه لحماية هذا الوطن، لذا لا يمكننا مواجهة التحديات بصدور عارية”. وأكد على “ضرورة الوصول إلى استراتيجية دفاعية عبر الحوار والنقاش دون فتنة”. وقد أسفرت التفجيرات عن مقتل 8 أشخاص، بينهم طفلة، وإصابة نحو 3 آلاف آخرين، من بينهم السفير الإيراني في بيروت، في حادثة تشير مصادر عديدة إلى أن إسرائيل تقف وراءها.