أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في تصريحات للتلفزيون الإيراني أن استئناف المحادثات النووية يعتمد على تصرفات ونوايا الولايات المتحدة الحقيقية. وأضاف أن طهران تنتظر خطوات ملموسة من واشنطن تُظهر التزامها ورفع الضغوط السابقة على إيران. وأشار إلى أن النظام الدولي يشهد تحولات خطيرة تزيد من عدم القدرة على التنبؤ. وأوضح خطيب زاده أن إذا شاركت الولايات المتحدة في المحادثات بإرادة حقيقية وتحدثت باحترام، فإن الوصول إلى اتفاق ممكن. كما أكد أن الصواريخ تهدف لحماية السيادة الوطنية وليست للتفاوض، مشددًا على أن طهران لن تتخلى عن وسائل الردع التي تضمن أمنها القومي. وأكد أن الولايات المتحدة تسعى لفرض هيمنتها عبر خطاب السلام بالقوة، محذرًا من أن النظام الدولي يمر بتحولات كبيرة تزيد من المخاطر. من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على ترحيب إيران بالحوار والتفاعل، محملًا الطرف الآخر مسؤولية احترام حقوق إيران كخطوة لبناء الثقة، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأوضح أن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي استنادًا إلى فتوى المرشد الأعلى، ورغم ذلك تواجه ضغوطًا وعقوبات بناءً على اتهامات باطلة. وصدر قرار مجلس الأمن رقم 2231 لضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني، وحدد فترة عشر سنوات للقيود والآليات ذات الصلة. وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، حاولت الدول الأوروبية الثلاث تفعيل آلية الزناد لإعادة فرض القرارات السابقة على إيران، وهو ما رفضته إيران واعتبرته غير قانوني. وصرح المتحدث إسماعيل بقائي بأن الظروف الحالية لا تسمح بحوار ذي مغزى مع الولايات المتحدة، وأن أي مفاوضات مستقبلية ستحدد تفاصيلها في حينها.





