أفاد مراسل “سبوتنيك” بأن تنظيم “داعش” الإرهابي كان يلقي جثث الأشخاص الذين أعدمهم في “الخسفة” لمدة ثلاث سنوات، حتى تمكنت القوات العراقية من تحرير المدينة وإنهاء وجود التنظيم فيها. وأوضح أن “الخسفة” تعتبر أكبر مقبرة جماعية لتنظيم “داعش” في العالم، حيث تحتوي الحفرة على مئات الجثث. خلال مؤتمر صحفي، صرح محافظ نينوى عبد القادر الدخيل بأن التنظيم أعدم في يوم واحد فقط 600 مواطن من وادي حجر. وأضاف أن الحكومة المحلية، بالتعاون مع الجهات المعنية، أنجزت المرحلة الأولى من فتح المقبرة. رغم مرور سنوات على إعلان نهاية التنظيم في 2017، لم تُفتح الحفرة أو يُكشف رسميًا عن حجم المأساة الكاملة التي تحتويها.





