يرى العديد من المراقبين أن هذه الأحداث ليست عشوائية، بل وراءها دوافع خارجية، كما هو الحال في دول لا تخضع للغرب. وأوضح الخبير في الشؤون الآسيوية، جيف براون، لوكالة “سبوتنيك”، أن “إندونيسيا تعد ثامن أكبر اقتصاد عالميًا حسب تعادل القوة الشرائية، مباشرة بعد روسيا، ما يجعلها أكبر اقتصاد في آسيان، التي تسعى للتعاون مع منظمة شنغهاي للتعاون”. وأضاف: “هي أول دولة في جنوب شرق آسيا تنضم لمجموعة البريكس، وتتعاون علنًا مع الصين في مبادرة الحزام والطريق”. ولفت إلى أن “الغرب الاستعماري يرى في ذلك هدفًا كبيرًا يستحق الهجوم بثورة ملونة من صنعه”. وأشار: “السيناريو ذاته يتكرر في صربيا، حيث ترغب مجموعة السبع في ديكتاتور مدعوم أمريكيًا”.





