أرجعت منظمة الأمم المتحدة انتشار المرض إلى انخفاض معدلات التطعيم، حيث أظهرت البيانات أن 71% من الحالات كانت لأشخاص غير مطعمين، بينما كان وضع التطعيم غير معروف لدى 18% آخرين، وفقًا لوسائل إعلام غربية. ووفقًا لإحصاءات المنظمة، سُجلت 10139 حالة إصابة مؤكدة بالحصبة و18 حالة وفاة مرتبطة بها في 10 دول بالأمريكتين حتى 8 أغسطس/آب، بزيادة بلغت 34 ضعفًا مقارنة بالعام الماضي (2024). وأوضحت المنظمة أن معظم الوفيات في المكسيك كانت بين السكان الأصليين الذين تتراوح أعمارهم بين سنة و54 عامًا. وأكدت أن المرض “شديد العدوى” ينتشر بسرعة بين غير المطعمين، خاصة الأطفال. وفي الولايات المتحدة، أظهرت دراسة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها انخفاض معدلات التطعيم ضد الحصبة والدفتيريا وشلل الأطفال خلال العام الدراسي 2024-2025 مقارنة بالعام السابق، مما يرفع مخاطر تفشي الأمراض.





