أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن إدانتها الشديدة للهجمات الإرهابية، مؤكدة رفضها الشامل لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار. وأكدت لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، اليوم الإثنين، موقف الإمارات الثابت ضد أي خطوات إسرائيلية لضم أراضٍ. خلال كلمتها في “منتدى هيلي” السنوي في أبو ظبي تحت شعار “إعادة ضبط النظام الدولي: التجارة والتكنولوجيا والحوكمة”، شددت على أن هذه الخطوة تمثل “خطًا أحمر”، مضيفة: “إن مضت إسرائيل في ضم الأراضي الفلسطينية، فلن يعيق ذلك عملية السلام والتكامل فحسب، بل سيخون روح اتفاقيات إبراهيم. بالنسبة للإمارات، هذا ليس مجرد موقف سياسي، بل هو مبدأ وسلام في المنطقة، وهو أيضًا خط أحمر”. وأشارت نسيبة إلى أن “مستقبل القضية الفلسطينية هو الأساس لضمان سلام مستدام في الشرق الأوسط”، داعية إلى وقف الحرب الإسرائيلية الجارية، ومؤكدة أن إنهاء هذه الحرب “لا يحتمل التأخير”. شهدت اتفاقيات إبراهيم، التي وُقعت خلال ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سبتمبر 2020، تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين والمغرب مع إسرائيل بعد وساطة أمريكية. كان نتنياهو قد اقترح ضم الضفة الغربية وغور الأردن في عام 2020، واصفاً الخطوة بأنها فرصة تاريخية تأتي مرة كل قرن. يعود مفهوم فرض السيادة على الضفة إلى ما بعد حرب 1967 عندما احتلت إسرائيل أراضٍ فلسطينية وعربية، وهي مرتبطة بسياق جغرافي مزعوم حول حدود إسرائيل. حاليًا، تشن إسرائيل حربًا ضد قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، مما أدى إلى مقتل أكثر من 63 ألف فلسطيني وإصابة نحو 160 ألف آخرين، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، بينما يرفض نتنياهو جميع الدعوات لإنهاء الحرب أو التوصل إلى صفقة تهدئة.





