رُصد الكويكب الذي يبلغ عرضه 19 متراً بواسطة مرصد بان-ستارز في هاواي، وفقاً لموقع “لايف ساينس”. رغم أنه يبدو وكأنه يدور حول الأرض، إلا أن “2025 PN7” في الواقع يتبع مداراً شمسياً متزامناً تقريباً مع مدار كوكبنا. يتوقع العلماء أن يظل هذا الكويكب مرافقاً للأرض لمدة 60 عاماً قبل أن يغير مساره. يُعتبر “2025 PN7” أصغر وأقل استقراراً بين ستة “أشباه أقمار” معروفة ترافق الأرض في مدارات مشابهة. ينتمي هذا الجرم إلى فئة تعرف باسم “أرجونا”، وهي كويكبات تتحرك بانسجام مع مدار الأرض. يتراوح بعد الكويكب عن الأرض بين 4.5 مليون و59 مليون كيلومتر، مما يجعل رصده تحدياً يتطلب تلسكوبات قوية. تشكل هذه الأجسام ما يشبه “حزام كويكبات ثانوي” يرافق الأرض والقمر في رحلتهما حول الشمس. ويُعتبر “شبه القمر” الشهير “Kamoʻoalewa” أكثر استقراراً، حيث يرافق الأرض منذ حوالي 381 عاماً. يُبرز هذا الاكتشاف التعقيدات المذهلة للنظام الشمسي وقدرة التكنولوجيا الحديثة على كشف أسرار كانت مخفية. يثير وجود “2025 PN7” تساؤلات حول عدد الأجسام الأخرى التي قد تظل غير مكتشفة ترافق الأرض.





