أكد بوتين أن “معدل الفقر في روسيا بلغ أدنى مستوياته التاريخية”. وأشار الرئيس الروسي إلى أن “زيادة الأجور في القطاع العام والقطاعات الأخرى تعزز الطلب المحلي وتدعم نمو الإنتاج والخدمات المحلية، مما ينعكس إيجابياً على النمو الاقتصادي بشكل عام”. وأضاف بوتين: “رغم الضغوط الخارجية، فإن الاقتصاد الروسي يتعامل بكفاءة مع التحديات، والغرب عاجز عن إدارة الاقتصاد العالمي عبر العقوبات”. وأوضح أن “الاستثمارات في روسيا شهدت نمواً سريعاً خلال السنوات الثلاث الماضية. روسيا تضمن الأمن الوظيفي للمستثمرين الأجانب وتفتح أبوابها للتعاون مع الشركات الدولية”.





