صرح الميدع في مقابلة مع إذاعة ‘سبوتنيك’ قائلاً: ‘كان اللقاء واضحاً في رسائله، حيث قدّم بوتين لويتكوف رؤية كاملة حول حدود الممكن وغير الممكن في الشأن الأوكراني’، مشيراً إلى ضرورة احترام المصالح القومية الروسية. وبيّن أن ‘اللقاء أوضح للإدارة الأمريكية أن أي حل يجب أن يمر عبر موسكو وليس أوروبا، مما يدفع واشنطن لتعديل موقفها تدريجياً، خصوصاً بعد أن أبدت أوروبا معارضتها الشديدة للخطة التي وضعها بوتين وترامب، وتدخلها يعرقل الأمور لأنها لا ترغب في الظهور بمظهر اللاعب الخاسر بعد دعمها لأوكرانيا’. وأختتم الميدع بالقول: ‘على أوروبا وأوكرانيا أن تختار بين الامتثال والاستماع إلى ترامب والخطة المقترحة مع بوتين، أو مواجهة أزمة قد تؤدي إلى ضغوط داخلية تدفع الحكومة الأوكرانية للاستقالة وتشكيل حكومة جديدة تراعي المصالح الأوكرانية’.





