تُظهر الدراسة التي ضمت أكثر من 10,000 مشارك أن استخدام نماذج اللغة الكبيرة وبرامج الدردشة للحصول على المعلومات قد يقلل من عمق المعرفة المكتسبة مقارنة بالتعلم عبر البحث التقليدي على الإنترنت. عند تعلم المشاركين موضوعًا بواسطة ملخصات الذكاء الاصطناعي، كانت نصائحهم أكثر إيجازًا وأقل واقعية من أولئك الذين جمعوا المعلومات بشكل مستقل عبر البحث في “غوغل”. بالإضافة إلى ذلك، وجد القراء أن النصائح المدعومة بالذكاء الاصطناعي أقل فائدة، مما يشير إلى انخفاض جودة نقل المعرفة، وفقًا لصحيفة ” “. وتأكدت هذه النتائج ضمن ضوابط تجريبية مختلفة، بما في ذلك حالات وصول المشاركين إلى نفس الحقائق لكن عبر ملخصات الذكاء الاصطناعي بدلاً من التفاعل المباشر. وينبه الخبراء إلى أن الاعتماد الزائد على الذكاء الاصطناعي في استرجاع المعرفة قد يؤدي إلى تفريغ معرفي، حيث يعتمد الأفراد على الآلات في مهام الذاكرة وحل المشكلات، مما قد يضعف التفكير النقدي والذاكرة. رغم أن التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي يوفر سهولة وكفاءة، يشدد هذا البحث على الحاجة لاستخدام أكثر ذكاءً واستراتيجية للذكاء الاصطناعي. يمكن أن تستفيد الاستعلامات السريعة عن الحقائق من أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن تطوير معرفة عميقة يتطلب جهدًا معرفيًا نشطًا ومشاركة فعالة.





