أعلن المركز اليوم الثلاثاء أن تحليل العينات المخبرية جارٍ للتأكد من مدى انتشار المرض، وسيتم التنسيق مع الجهات المعنية فور الانتهاء لاتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة. وأوضح أن العدوى غالبًا ما تنتقل عن طريق استنشاق الغبار أو الرذاذ الملوث ببقايا الحيوانات أو التربة الملوثة، وهي مقاومة للحرارة والجفاف، مما يسمح لها بالبقاء حية في البيئة لأشهر أو سنوات. كما تفرز كميات كبيرة منها في نواتج الولادة مثل الأجنة الميتة والمشيمة والسوائل الجنينية، بالإضافة إلى البول والحليب والبراز. بالنسبة للبشر، تشمل الأعراض الحمى والصداع والسعال والغثيان والإسهال وآلام العضلات والمفاصل، بالإضافة إلى آلام في الصدر والبطن وقشعريرة وتعرّق شديد. وأكد المركز أنه سيتعاون مع الجهات المعنية فور استكمال التحاليل لاتخاذ الإجراءات المناسبة، داعيًا إلى اتباع تدابير الحماية الشخصية والتعامل الآمن مع الحيوانات ومنتجاتها.





