في ظل اقتراب المناظرات المرتقبة بين دونالد ترامب وكمالا هاريس، تتضح بالفعل نهجان مختلفان سيظهران على الساحة. من جهة، يعتمد ترامب على تجربته في المواجهات السياسية والأعمال، بينما تمثل هاريس محامية تسعى لتسليط الضوء على كفاءتها وإقناعها.
تعد المناظرات، التي تنظمها ABC، نقطة تحول رئيسية في الحملة الانتخابية، خاصة وأن استطلاعًا مؤخرًا أظهر تقريبًا توازنًا في مواقف المرشحين قبل 48 ساعة من لقائهما. وفقًا لدراسة أجرتها نيويورك تايمز وكلية سيينا، يحصل ترامب على دعم 48%، بينما تُظهر هاريس تفوقًا بنسبة 1%، بحصولها على 47%.
بالنسبة لترامب، ستكون هذه المناظرات سابع مناظرة له، على الرغم من أن أبرز لحظاته كانت في المناظرات الأخيرة مع بايدن في يونيو. ولم يكشف بعد عن استراتيجيته، لكنه أشار فقط إلى أنه “سيعطي هاريس فرصة للتعبير”، مضيفًا أن من المهم التكيف مع أجواء المناظرات. سيكون تركيزه على القضايا الرئيسية مثل الاقتصاد، وخلق فرص العمل، والهجرة، بينما سيحرص على اتباع أسلوب أكثر توازنًا.
أما هاريس، من ناحية أخرى، فتأتي إلى المناظرات بتوقعات كبيرة. تنوي تعزيز نجاحها الأخير وإثبات نفسها كمرشحة قوية قادرة على الحفاظ على الرئاسة في أيدي الحزب الديمقراطي. في السابق، استخدمت مناظرات 27 يونيو 2019 لتبرز نفسها بين منافسيها في الانتخابات التمهيدية، على الرغم من أن حملتها الأولية لم تحقق نجاحًا وانتهى بها المطاف لتكون مرشحة الحزب.





