في حديث عبر إذاعة ‘سبوتنيك’، أشار جرار إلى أن ما فعله ترامب يعد سابقة، حيث لم يسبق لأي رئيس في العالم انتقاد الأمم المتحدة من منبرها باستثناء معمر القذافي، مما أثر على ثقتها بنفسها باتهامها بالتقصير في حل النزاعات الدولية. وأوضح جرار أن رسالة ترامب على منبر الأمم المتحدة كانت تشير إلى أن إدارته حققت في 7 أشهر ما فشلت إدارة بايدن في إنجازه خلال أربع سنوات، داعياً الزعماء للتعاون مع الولايات المتحدة ومؤكداً على اهتمامه بأمن أوروبا، والقضايا الجمركية، والبيئة، والهجرة، والفرص في الشرق الأوسط لبناء واقع جديد. وأضاف أن اعتراف ترامب بما سيتم خلف الكواليس مع قادة عرب ومسلمين بشأن الاعتراف الدولي بفلسطين يشير إلى إمكانية التوصل لحلول، بدءاً بإنهاء حرب غزة ثم متابعة الخطوات القادمة. واعتبر جرار أن ميزة ترامب تكمن في مواقفه الحاسمة، مثل انسحابه من مؤسسات تتبع الأمم المتحدة تتعارض مع مبادئها، وتصريحاته حول استخدام السلاح البيولوجي تحت غطاء الأبحاث العلمية، مؤكداً أن شجاعته وصراحته تتجاوز البروتوكولات المعروفة للرؤساء. وفي وقت سابق، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمم المتحدة، واصفاً إياها بأنها لا تسهم في بناء السلام، كما سخر من مقرها في نيويورك قائلاً: ‘الأمم المتحدة لديها إمكانيات هائلة لكنها لا تصل للمستوى المطلوب’، مشيراً إلى أنه في كامل لياقته على عكس الأمم.





