أوضح شحادة خلال مداخلة عبر إذاعة “سبوتنيك” أن الاجتماع كان للتشاور، حيث لكل طرف رؤيته الخاصة. وذكر أن هناك العديد من القضايا التي سيتم مناقشتها، مثل قضية النازحين السوريين، الحدود المشتركة بين لبنان وسوريا، والتهريب عبر الحدود بالإضافة إلى مواضيع اقتصادية. وأضاف: “هناك إمكانية للتعاون بين البلدين في مجالات الطاقة والتجارة وغيرها لتسهيل حياة المواطنين اللبنانيين والسوريين”. واعتبر وزير المهجرين اللبناني أن لبنان يتخذ خيارات صعبة لتحسين الوضع الحالي، مؤكداً أن كل الجهود تهدف إلى تحسين الأوضاع في لبنان ووقف الأعمال العدائية من قبل إسرائيل وتحرير النقاط المحتلة وإعادة إعمار الجنوب. وقال الوزير: “ما يجري في العلاقة بين لبنان وسوريا جزء من إعادة الاستقرار للمنطقة ككل”، مضيفاً: “نحن نتعامل مع هذا الموضوع من دولة إلى دولة على أمل التوصل إلى اتفاقات شاملة”. وأعلنت الحكومة اللبنانية في بيان عقب زيارة رئيس الوزراء نواف سلام إلى سوريا أنه “تم الاتفاق على تعزيز التنسيق الأمني بين سوريا ولبنان”، مشيرة إلى أن الزيارة تفتح فصلاً جديداً في العلاقات على أساس الاحترام المتبادل وحسن الجوار. وشدد سلام على أهمية وحدة سوريا ورفع العقوبات عنها، مؤكداً أنه بحث في دمشق فتح خطوط الطيران المدني بين البلدين.





